مشاركة منظمة الجذور لحقوق الإنسان فى مشاورات باريس

منظمة الجذور تختتم مشاركتها في مشاورات باريس بتعزيز حضور قضايا الضحايا وانتزاع التزامات دولية لدعم النازحين واللاجئين باريس | 11–14 أبريل 2026

المقر: فندق بولمان بيرسيفي

فى ختام جولات الحوار السياسي والمدني السوداني التي احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، أنهت منظمة الجذور لحقوق الإنسان مشاركتها الفاعلة في المشاورات التي استمرت أربعة أيام (11–14 أبريل)، بقيادة المدير العام الأستاذ جمال عبد الله خميس. وقد تمكنت المنظمة من ترسيخ أولوية “حقوق الضحايا” كأحد المرتكزات الأساسية في البيان الختامي للمشاورات.

لم تقتصر مشاركة المنظمة على الجلسات العامة، بل قادت جهوداً دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس، تُوجت بعقد لقاءات مهمة مع صناع القرار، من بينهم وزير الخارجية الفرنسي، حيث عرضت رؤية واضحة تستند إلى واقع الميدان.ومن بين أبرز الملفات الحقوقية المطروحة قد قدّم وفد المنظمة تقارير ميدانية مفصلة عكست حجم المأساة الإنسانية، وركزت على:

1. أزمة شرق تشاد: استعراض الأوضاع الكارثية للاجئين السودانيين، مع تفاقم النقص الحاد في الغذاء والدواء.2. الجرحى المنسيون: تسليط الضوء على مئات المصابين في مخيمات اللجوء الذين يفتقرون إلى الرعاية الطبية والعلاج العاجل.3. الفجوة الإغاثية: الدعوة إلى تمكين المنظمات الوطنية والحقوقية لتجاوز التعقيدات البيروقراطية وتسريع إيصال المساعدات لمستحقيها.رؤية المنظمة لمستقبل السلامفي الجلسة الختامية، أكد الأستاذ جمال عبد الله خميس أن أي مسار سياسي قادم يجب أن يستند إلى مبادئ أساسية، أبرزها:

1. رفض الإفلات من العقاب: ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات دون استثناء.

2. العودة والتعويض: ضمان عودة النازحين وتعويض المتضررين تحت إشراف دولي، باعتبار ذلك أولوية غير قابلة للتنازل.

3. تمثيل المتأثرين بالحرب: التأكيد على أن اللاجئين والنازحين هم أصحاب المصلحة الحقيقيون، ولا يمكن صياغة مستقبل السودان دون مشاركتهم.

أبدى الجانب الفرنسي تفهماً واضحاً لمطالب المنظمة، مع التأكيد على أهمية التحرك العاجل لمعالجة الأوضاع الإنسانية، لا سيما في شرق تشاد. كما تم توجيه نداء للمانحين والمنظمات الدولية لتكثيف جهودهم والاستجابة الفورية للأزمة.

فى ختام المؤتمر تؤكد منظمة الجذور، من قلب باريس، أن هذه المشاورات تمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من العمل والضغط الحقوقي الدولي، بهدف ضمان إنصاف الضحايا وعدم تجاهل معاناتهم، وأن بناء سودان المستقبل يبدأ من استعادة حقوق أبنائه في مخيمات النزوح واللجوء.

منظمة الجذور لحقوق الإنسان، المكتب الإعلامي – باريس14 أبريل 2026